مرساة يومك: 10 دقائق صباحية تمنحك الهدوء والبركة وسط الفوضى
بيتك بودكاست: ما تبدايش يومك بسباق ماراثون.
مقدمة: هل يبدأ يومكِ بسباق ماراثون؟
هل تعرفين ذلك الصوت؟ صوت المنبه الذي يكسر سكون الفجر. تفتحين عينيكِ بصعوبة، وقبل أن تلمس قدماكِ الأرض، يكون عقلكِ قد انطلق في سباق لا يتوقف: "الفطور، ملابس الأطفال، المواعن، إيميل العمل...". تنهضين وأنتِ تشعرين بالإرهاق قبل أن يبدأ اليوم أصلاً.
🕯️ لماذا نشعر بهذا الثقل؟ (وهم المرأة الشمعة)
قبل الحل، يجب أن نفهم السبب. نحن تربينا على فكرة "المرأة الشمعة" التي تحترق لتضيء للآخرين. تعلمنا أن الراحة "ذنب"، وأن الاستيقاظ بهدوء "رفاهية". هذا الضغط يضع أجسامنا في حالة توتر دائم (ارتفاع الكورتيزول) منذ لحظة الاستيقاظ، مما يسرق منا طاقتنا.
⚓ الحل: اصنعي "مرساة" ليومك (في 3 خطوات)
تخيلي يومكِ كسفينة في بحر هائج. بدون مرساة، ستقذفها الأمواج يميناً ويساراً. "المرساة الصباحية" هي طقس بسيط يثبتكِ ويمنحكِ التحكم. إليكِ المكونات الثلاثة (كلها لا تتعدى 10 دقائق):
ماذا تفعلين؟ فور استيقاظك، وقبل لمس الهاتف، اشربي كأساً من الماء بوعي وقولي "بسم الله".
الفائدة: يروي عطش الخلايا، يطرد السموم، ويوقظ الدماغ بهدوء.
ماذا تفعلين؟ اجلسي في مكان هادئ. الخيار لكِ: إما تأمل في التنفس، أو دعاء ومناجاة لله بلهجتك البسيطة.
الفائدة: تخفضين هرمون التوتر وتخبرين عقلكِ: "نحن بخير، ولا داعي للهلع".
ماذا تفعلين؟ خذي ورقة وقلماً (وليس الهاتف!). حددي 3 مهام فقط تودين إنجازها اليوم (كبيرة أو صغيرة).
الفائدة: تحمين عقلك من "شلل الاختيار" ومن الشعور بضخامة المهام.
تمرين التخيل: كيف سيتغير يومك؟
تخيلي أنكِ طبقتِ هذه المرساة، ثم سكب طفلكِ الحليب.
المرساة لا تمنع الحليب من الانسكاب، لكنها تمنحكِ "درعاً من الهدوء" للتعامل معه.
تحدي الليلة: أسهل خطوة
الليلة، قبل أن تنامي، املئي كأساً من الماء وغطيه، وضعيه بجانب سريرك. غداً صباحاً، اشربيه بنية الاهتمام بنفسك. هذه الخطوة الصغيرة هي إعلان رسمي منكِ لعقلكِ الباطن: "أنا أستعيد صباحي، وأنا أستحق الهدوء".
▶ شاهد الحلقة كاملة
اضغطي للمشاهدة والاستماع لي باقي لتفاصيل.
